ناقلة نفط ثالثة تنفجر في هرمز.. مليونا برميل تحت تهديد النيران

تصاعدت الحوادث البحرية في مضيق هرمز، الجمعة، مع إعلان القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تعرض ناقلة نفط عملاقة، محمّلة بأكثر من مليوني برميل، لانفجار قالت إنه ناجم عن اصطدامها بلغم بحري، لتكون ثالث ناقلة تتعرض لحادث مماثل خلال اليوم.
وذكرت العلاقات العامة للقوة البحرية في الحرس الثوري أن الناقلة تعرضت للانفجار أثناء عبورها مساراً وصفته بغير المسموح به في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الحادث وقع للسبب نفسه الذي أدى، وفق روايتها، إلى انفجار ناقلتين أخريين في وقت سابق.
وأضافت أن الناقلة، التي تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط، تُركت عند مدخل المضيق، فيما لا تزال النيران مشتعلة فيها حتى الآن.
ناقلتان أخريان تتعرضان لحوادث
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، في وقت سابق الجمعة، تعرض ناقلتي نفط لحادث في المضيق واندلاع النيران فيهما، قائلاً إن السفينتين أوقفتا أنظمة الملاحة وحاولتا العبور عبر مسار غير مسموح به، بدعم من الجيش الأميركي.
وتأتي هذه الحوادث في ظل التوتر المتصاعد بشأن حركة الملاحة في المضيق، والخلاف حول الإجراءات المنظمة لعبور السفن، وسط تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن المخاطر التي تواجه الناقلات.
هجوم سابق بعبوات ناسفة
وفي حادث منفصل، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الخميس، تعرض ناقلة نفط لهجوم بواسطة قارب صغير استخدم عبوتين ناسفتين ثُبّتا على هيكل السفينة.
وأدى الانفجار، وفق الهيئة، إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات وتعطيل الناقلة مؤقتاً، في تطور جديد يضاف إلى سلسلة الحوادث التي شهدتها المنطقة.
خلاف بشأن قواعد العبور في المضيق
وتؤكد إيران ضرورة تنسيق عبور السفن في مضيق هرمز معها، محذرة من استخدام ما تصفه بالمسارات غير القانونية أو الالتزام بالإجراءات الأميركية المتعلقة بحركة الملاحة.
وتثير الحوادث المتلاحقة مخاوف بشأن سلامة حركة ناقلات النفط في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، خصوصاً مع استمرار التوترات العسكرية والسياسية، وما قد يترتب عليها من اضطرابات في إمدادات الطاقة والتجارة البحرية.
ملاحظة تحريرية: يتضمن النص الأصلي رواية الحرس الثوري بشأن أسباب الانفجارات ودور الجيش الأميركي، لذا جرى نسب هذه المعلومات إلى الجهة المعلنة، من دون تقديمها باعتبارها وقائع مستقلة مؤكدة.




